الموقع قيد التطوير والتحسين. نعتذر عن الإزعاج

المقدمـة

الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والصلاة والسلام على خير الأنام نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :
فإن دين الإسلام دين الكمال والسمو ، ودين العزة والسعادة ؛ فما من خير إلا ودلَّ عليه وأمر به ، وما من شر إلا وحذر منه ، ونهى عن سلوك سبيله .
وإن مما دل عليه الإسلام ، وأمر به ـ استعمالَ الفألِ ، وتركَ الطيرة ؛ ذلك أن الفأل مقوٍّ للعزائم ، حاضٌّ على البغية ، فاتحٌ أبوابَ الخير .
بخلاف الطيرة ؛ فهي تكسر النية ، وتصد عن الوجهة ، وتفتح أبواب الشر .
بل هي نقص في العقل ، وانحراف في المعتقد ، وضلال عن سواء الصراط .
ومع أن الطيرة سنة جاهلية جاء الإسلام بنفيها ، وإبطالها إلا أنها لا تزال باقية تعمل عملها ، وتفري فريها في قلوب كثير من الناس .
وفيما يلي من صفحات جمع لبعض ما تناثر في باب الطيرة ؛ رغبة في إلقاء الضوء حول هذه المسلك ، وتبيان ضرره ، وعلاجه ؛ فالله المستعان ، وعليه التكلان .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

محمد بن إبراهيم الحمد
الزلفي 23 / 6 / 1420هـ