الموقع قيد التطوير والتحسين. نعتذر عن الإزعاج

كانت هذه الأوراق التي تخاطب كل مدخن، وجاء عنوانها حاملاً المسمى التالي:

لماذا تدخن ؟

ذلك السؤال الذي يوجَّهُ إلى المدخنين؛ كي تستبين الدوافع من وراء تعاطيهم للدخان، ثم يُبْحث في ضوئها عن سبل العلاج.
ولو وجَّهْتَ إليهم هذا السؤال لوجدت أن لهم في الإجابة عنه سبلاً شتى، ولألفيتهم حيال هذا الأمر طرائق قددًا.
فَمِن قائل: إنني أدخن إذا ضاق صدري؛ كي أُرَوِّحَ عن نفسي.
ومن قائل: أدخن؛ كي أتسلى في غربتي وبعدي عن أهلي.
ومن قائل: أدخن إذا سامرت زملائي؛ ليكتمل فرحي وأنسي.
إلى قائل: أدخن؛ لأحصل على اللذة والمتعة.
إلى قائل: أدخن؛ لأتخلص من القلق، والتوتر، والغضب.
إلى آخر يقول: أدخن؛ مجاملةً للرفاق، ومسايرة لهم.
إلى قائل: أدخن؛ لفرط إعجابي بفلان من الناس؛ فهو يدخن وأنا أتابعه، وأعمل على شاكلته.
إلى مسكين يقول: تعلقت بالتدخين منذ الصغر فعز عليَّ تركه والخلاص منه.
إلى مكابر عنيد يقول: أدخن، لقناعتي بجدوى التدخين؛ فلا ضرر فيه ولا عيب.
إلى قائل. . . ، إلى قائل. . . ، إلى قائل. . .
تعددت الأسباب والموت واحد
هذه ـ تقريباً ـ هي الأسباب الحاملة على التدخين، وتلك هي الإجابات لكل من قيل له: لماذا تدخن ؟