الموقع قيد التطوير والتحسين. نعتذر عن الإزعاج

اليهود في العصر الحديث

 

اليهود هم اليهود في عقائدهم وأخلاقهم كما  كانوا من قبل إلا أنهم في العصر الحاضر أجمعُ شملاً، وأقوى نفوذاً، وأكثر تنظيماً، وأحكم سيطرة على مقاليد العالم خاصة بعد الحرب العالمية الثانية؛ حيث انتهزوا الخواء الروحي والاقتصادي والسياسي الذي مني به الغرب؛ فتمكنوا، وتحكموا في مقاليد الأمور هناك فكرياً واقتصادياً وسياسياً خاصة في الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا.

ثم هم وراء ابتداع وترويج النظرية الماركسية - الشيوعية - ثم تطبيقها في روسيا القيصرية، ثم تصديرها إلى شرق أوربا وبعض دول ما يسمى بالعالم الثالث.

وكذلك قاموا بترويج النظريات الهدامة الأخرى في الاقتصاد، والسياسة، والاجتماع كنظرية التطور لدارون، ونظرية دور كايم الاجتماعية، ونظرية ميكافيلي السياسية التي ترى أن الغاية تسوغ الوسيلة.

ولعل أبرز عمل قاموا به في هذا العصر هو احتلالهم لفلسطين بناءاً على الوعد المشؤوم من بلفور عام 1335هـ حيث احتلوها سنة 1367هـ، وقامت بعدها اليوم بتوسيع رقعتها، وضم بعض الأراضي؛ سعياً في تحقيق الحلم بإقامة دولة إسرائيل الكبرى.

وخلال تلك الفترة إلى هذا اليوم قامت إسرائيل بمجازر رهيبة جماعية وفردية, كذلك قاموا باحتلال لبنان والجولان، وأفسدوا في البلدان التي أقاموا معها جسوراً وعلاقات؛ حيث نشروا الفساد والرذيلة؛ فانتشر بذلك الانحلال، والأمراض الفتاكة كالإيدز وغيرها, كذلك انتشرت المخدرات, وعمليات التجسس.

كما أنهم يحرصون على كل ما فيه هدم للقيم والأخلاق.

كما أنهم يحرصون على إقامة دولتهم، وعلى جمع اليهود في شتى بقاع العالم؛ حيث قاموا بنقل يهود الفلاشا، ويهود الاتحاد السوفيتي وغيرهم إلى فلسطين.

ولا يزالون يعيثون في الأرض فساداً، ويكررون اعتداءاتهم على الأقصى الشريف، ويذيقون أهل فلسطين ألواناً من العَسْف، والطغيان، والتسلط.